قال الكاتب والمحلل السياسي نصر عبده إن الموقف المصري من القضية الفلسطينية ثابت ولم يتغير منذ عام 1948، باختلاف العهود والعصور والقيادات السياسية، مؤكدا أن مصر تتمسك بحل الدولتين ولا تقبل بأي تصفية للقضية الفلسطينية أو تهجير الفلسطينيين، مشددا على أن المواطن المصري على المستويين الرسمي والشعبي يعتبر القضية الفلسطينية قضيته الأولى.
وأضاف عبده في حوار خاص ببرنامج (حوار اليوم) أن الأمر يتجاوز فكرة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة، فما يحدث يقوض قيام دولة فلسطينية من الأساس، موضحا أن قيام الدولة يتطلب مساحة جغرافية محددة وشعبا يتمتع بالسيادة، وهو ما لم يتحقق ولن يتحقق طالما استمر الاحتلال الإسرائيلي في سياساته الراهنة، لافتا إلى أن الصراع الحالي لم يعد بين الجانب الفلسطيني والاحتلال الإسرائيلي فحسب، بل أصبح بين الاحتلال وكل من يسانده في استمرار هذه الممارسات.
وحول الخروقات الإسرائيلية المتكررة للاتفاقيات، قال إنه رغم الوصول لقمة السلام في شرم الشيخ والاتفاق على وقف إطلاق النار، إلا أن الخروقات بدأت منذ اليوم الأول، مشددا على أن هناك إصرارا إسرائيليا على عدم احترام أي وعد أو عهد، واصفا الاتفاقيات الإسرائيلية بأنها مثل البيوت من الزجاج تتحطم مع أول حجر يصل إليها، مؤكدا أن الاحتلال يجيد المراوغة ولا يعتد بالعهود والاتفاقيات.
و بشأن الموقف الأمريكي، وأوضح عبده أن الولايات المتحدة كانت دائما داعمة للجانب الإسرائيلي، وهذا ليس بجديد، مؤكدا أن الدعم الأمريكي لإسرائيل لن يتوقف سواء كان دعمًا سياسيا أو اقتصاديا أو عسكريا أو لوجستيا، مشيرا إلى أن المشكلة الأكبر ليست في المساندة الأمريكية فقط، بل في مواقف معظم دول العالم التي ترتبط مصالحها مع الجانب الأمريكي.
برنامج (حوار اليوم) يذاع على شاشة النيل للأخبار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مشهد مؤثر داخل مبنى ماسبيرو، لم تتمالك الإعلامية مريم أمين دموعها وهي تعود إلى شاشة التلفزيون المصري من خلال...
أثار فيلم "برشامة" مؤخراً حالة من الجدل بعد الانتقادات التي وجهها حزب النور لمضمونه. وأكد الدكتور سامح بسيوني رئيس الهيئة...
وجّه الإعلامي أسامة كمال رسالة حنين وتاريخ لمشاهدي التلفزيون المصري، من خلال برنامج "مبنى ماسبيرو" على شاشة القناة الأولى؛ وقال...
أكد الإعلامي الكبير محمود سعد سعادته بالمشاركة في احتفالية إطلاق برنامج «من ماسبيرو»، معربًا عن تفاؤله بنجاح التجربة الجديدة وقدرتها...